فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 704

في يوم من الأيام كانت الدنيا باردة وكانت السماء ملبدة بالغيوم وماأن أتى المسا حتى أرعدت السماء وبدأ المطر في الانهمار والبرد ذو الحبات الكبيرة التي تكاد تخرق رؤوس الناس و هم يجرون للاحتماء تحت أي ظل ..

خرجت الفتاة من الكلية و هي تجري علها تجد ملاذ من هذه العاصفة الهوجاء وكانت مبتلة و ترتجف ولا تدري أين المفر ..

وعندما زاد نزول البرد طرقت باب بيت شعبي في أحد الأزقة .... وإذا بشاب يستقبلها ويرحب باستضافتها في بيته لحين أن تهدأ العاصفة ولم يتعارفا بالأسماء مجرد أنه طالب في نفس الجامعة وأعزب يعيش لوحده في غرفه و ليوان خارجي مغطى و حمام منفصل عن الغرفة ..

طلب الشاب منها أن ترتاح في الغرف لحين هدوء العاصفة وأدخل عليها المدفئة وطلب منها أن ترتاح وأنه سيخرج المدفئة بعد فترة ..

بعد مضي فتره من الزمن وهي جالسه ترتجف على السرير غلبها النعاس فألقت بنفسها مستلقية على السرير .. ودخل الشاب وإذا به يراها و هي نائمة وكأنها أميره من حور الجنة وأخرج المدفئة و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت