أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه
جزاهما الله خيرًا به إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق التفت إليهما الشاب وتكلم معهما!! ولكن!! ماذا قال؟؟ هل كان يصرخ ويئن؟!
أم كان يقول أسرعوا بي للمستشفى؟! أم كان يتسخط ويشكو؟! أما ماذا؟!
يقول والداه كان يقول لهما: لا تخافا!! فإني ميت ... واطمئنا ... فإني أشم رائحة الجنة ... ليس هذا فحسب بل كرر هذه الكلمات الإيمانية عند الأطباء في الإسعاف ... حيث حاولوا وكرروا المحاولات لإسعافه ... فكان يقول لهم: يا أخواني إني ميت لا تتعبوا أنفسكم ... فإني أشم رائحة الجنة ...
ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق بالشاهدتين!!
أشهد أن لا إله إلا الله ... وأشهد أن محمدًا رسول الله.
ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى.
الله أكبر!!!