أحبتي ... القصة لم تنته بعد!!
سأل الأخ ضياء وأحد الأخوة والده عن ولده وماذا كان يصنع؟!
أتدري ما هو الجواب؟!
أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعًا في الشوارع أو رابضًا عند القنوات الفضائية والتلفاز يشاهد المحرمات ... أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات ... أم مع شلل الخمر والمخدرات والدخان وغيرها؟!
أم ماذا يا ترى كان يصنع؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ أنك تتمناها ... أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة.
قال والده: لقد كان غالبًا ما يقوم الليل ... فيصلي ما كتب الله له ... وكان يوقظ أهل البيت كلهم ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن ... و كان من المتفوقين في دراسته الثانوية ...
قلت صدق الله (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون