الحسنة، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان، وقلتُ لها: أسألك بالله، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية؟ فأقسمتْ بالله ثلاثًا أنها ما فعلتْ. ثم قالت لي: احمد الله على هذه الهداية. وكانت تلك الليلة من أروع الليالي. وأنا الآن - ولله الحمد - لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد، وقد هجرت رفقاء السوء جميعًا، وذقت طعم الإيمان .. كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيرًا، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه ...
أخوكم / أبو مروان المدينة المنورة
من كتاب العائدون إلى الله لمؤلفه: محمد بن عبد العزيز المسند
تمت