قال: نعم .... سأوقفك وأنا سأذهب وأعود لك بعد الصلاة!!!
قلت: يعني لن تصلي؟
قال: يا أخي تريد تصلي براحتك ولكن لا تمتحني (أي لا تزعجني بهذا الطلب أنا حر) !!!
ذهلت من الجرأة ...
وقفت عند مسجد الشيخ العلامة عبد المحسن العباد (مدير الجامعة الإسلامية السابق والمدرس بالمسجد النبوي)
صليت وخرجت وإذا بالأخ موجود ..
صعدت معه ... ومعي أوراقي وكتبي التي سأراجعها في الحرم ..
فقلت له .. كيف المدينة معك؟
فقال لي: والله إنها سجن, أعوذ بالله منها, والله لولا المسجد هذا
(يعني المسجد النبوي) لما كانت تسوى ريال!!!
إنعقد لساني ... وأنا أسمع الشتائم لأطهر بقعة بعد المسجد الحرام ومكة ... (علمًا بأن بعض أهل العلم فضل المدينة مطلقًا كالإمام مالك - رحمه الله -)
أخرجت دفتري ... وأخذت قصاصة وكتبت له رسالة مبعثرة الأفكار وقليلة البيان ... ومضطربة الخط (مع القيادة)