ويقول: ويني عن هذه السعادة ... الآن الناس كلهم صاروا يحبوني ... أبشرك والله إني في أحسن حال ..
أريقت دموعي فرحا ... وسجدت لله شكرًا ....
أسأل الله القبول ..
وذهبت الأيام ..
واتصل علي مرة أخرى ...
وقال: أبشرك .. أحد زملائي القدامى أيام الترويج تاب والآن تركته وقد ذهب لمكة سيعتمر ...
قلت: ما شاء الله ... الآن أصبحت داعية ..
قال: أسأل الله أن يتقبل ..
وهكذا انتهت قصة مروج المخدرات ... الذي أصبح داعية ..
وأنتم لا تعرفوني ... ولذلك لم أتورع عن ذكرهذه القصة للفائدة ...
ولقضية واحدة ... فقط .. أريد أن أذكر نفسي وإياكم بها ..
لا تحقروا من المعروف شيئا ولا تحقروا النصيحة .. ولا كلمة طيبة ..
قد تغير أناسا وتقلب أمورا وأحوالًا ..
جعلني الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر