بعد قرائتهم للجزء الأول من هذا الكتاب
رسالة وصلتني من السودان الشقيق، من شاب سوداني مسلم، منّ الله عليه بالهداية بعد قراءته للجزء الأول من هذا الكتاب.
يقول هذا الشباب في رسالته: بسم الله الرحمن الرحيم
مرشدي إلى الصراط المستقيم. تحية الإسلام الخالدة أبدًا بإذن الله.
لقد فرغت من قراءة كتاب (العائدون إلى الله) قبيل لحظات .. قد تتعجب من استهلالية خطابي هذا .. ولكن -والله على ما أقول شهيد- إنك وبجهدك هذا، أصلحت نفسي، وقومت خلقي، فلذا أقل ما يمكن قوله تعبيرًا عن امتناني، وتقديرًا لصنيعك هو: (مرشدي إلى الصراط المستقيم) .وبعد هذه المقدمة التي لا أستحقها، عرفني على نفسه، ثم بدأ يذكر لي حاله قبل الهداية فقال:
كنت أتساهل في فترات الصلاة ولا أعيرها أدنى اهتمام على الرغم من الإيمان التام بأن ما أفعله ليس بصحيح، وأنني سأحاسب عليه يوم القيامة. نعم، كنت أصلي أحيانًا وأتركها أحيانًا، ويمكن القول بأني كنت أعيش في ظلام دامس، ودهليز كالح، هائم على ظهر هذه البسيطة، لا أدري أين المرفأ ولا أين الطريق .. ربما هذا