ولكنه لم يكترث بل استمر في إيصال الحقائب بمعدل 6 حقائب يوميًا .. واستمرت هي في حقنه الهيروين ولم يدُر بخلَده أن الحقائب التي يوصلها تحمل أكياسًا من (الهيروين والكراك(
بعد عام كامل قام والده بالاتصال بالسفارة للسؤال عنه. قامت السفارة بالبحث عن عنوانه. وعندما وجدوه اكتشفوا الحقيقة .. وطلبوا منه الاستعداد للعودة إلى بلاده لأن الوضع لم يعد يحتمل .. وقامت السفارة بإجراء فحوصات طبية له للتأكد من سلامته من الأمراض، ولكن وقعت الطامة الكبرى .. ظهرت التحليلات تثبت أنه مصاب «بمرض الإيدز» .. أسرعت السفارة ببعث إشارة إلى المستشفى التي تقع في تلك المدينة طالبة منها تجهيز عربة إسعاف لنقل « » إلى حيث يتم الحجر عليه. وفي ثلاثة أيام انتهت الإجراءات المتعلقة بسفره .. لم يخبروه بنتيجة الكشف، ولكن في صباح يوم السفر رأى كلمات مكتوبة على جدار دورة المياه)مرحبًا بك في نادي الإيدز (
حاول أن يُلقي بنفسه من الشرفة، ولكن قام رجال السفارة بتهدئته استعدادًا للسفر .. بعد وصوله .. نقلته عربة الإسعاف