الصفحة 47 من 52

انطلق زميله الذي كان معه ، وفي الغد جاء بعد أن أفاق من سكره ليأتي به ويدله على المكان .. ولما قرب من الفندق وإذا به محاط بالشرط .

يسأل: ما الذي حدث ؟ أهناك لصوص أو عصابات ؟

قالوا: لا ، إن الفندق قد احترق بكامله

فوقف شعر رأسه متأملًا: أين صاحبي ، جئنا لنمرح

قالوا له: ألك معرفة هنا ؟

قال: نعم .. نعم .. أخذوا يَجْرِدُون وإذا بصاحبه يأخذه كالفحم محترقًا

ويسأل ، فقالوا: قد مات ومعه امرأة في نفس الليلة .

جلس يومًا أو يومين ثم حمل صاحبه ينقله إلى هذا البلد وهو يقول: الحمد لله الذي لم أبت معه فأكون كمثله .. وأظنه استقام على طاعة الله

وعلمت والدته بالمصيبة ، وجيء به إلى البيت يستفتون أيغسل أم لا

قالت الأم: أريد أن أودعه بنظرة واحدة قبل أن تدفنوه .. وألحت بشدة .. فلما كشفت عن وجهه أغمي عليها ، ولها شهران في المستشفى .. ثم سمعت بأنها توفيت رحمها الله .

"حقائق حول الزمن"عمر العيد

* قبل ثلاثين عامًا تقريبًا كان أحد الكفار في إحدى مناطق شرق آسيا ، وكان فيها حروب وهو من جنود بريطانيا ، وجد هذا الرجل كتابًا عن الإسلام فقرأه فأحب الإسلام .

يقول إنه مكث أكثر من 15 عامًا متعلقًا يريد أن يعرف ما هو الإسلام ويريد الهداية

ولما رجع من مهمته إلى بلاده فرأى هناك من المسلمين من يفعل الفواحش ويشرب الخمر قال: بما أنهم مثلنا فلا داعي لأن أترك ديني وأسلم .

هذه قصَّها الوالد عن صديق له سافر إلى بريطانيا ثم حجز ليسافر الأحد والاثنين للرجوع ، فلما ذهب إلى المطار فاتتهم الطائرة فرجعوا إلى الفندق مهمومين مغمومين

وبمجرد أن وصلوا قال له مسؤول الاستقبال: إن ناسًا قد اتصلوا من المستشفى ويريدون أي شخص مسلم

يقول: فلما كلمنا مسؤول المستشفى قال: الآن تأتون ؛ عندنا شخص يريد أن يسلم

يقول: فجئنا إلى رجل عمره خمس وأربعون سنة على فراش الموت ، فقلنا: ما بك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت