فهرس الكتاب
جاء إلى ظل شجرة كبيرة بعد المغرب لكيلا يروه ، واختبأ تحتها بعد أن اتكأ ووضع البندق ليقتل القردة .. فتأخرت في تلك الليلة ولم تأت ، ونام الرجل من شدة تعبه وتخطى القمر الشجرة حتى أصبح في وجهه .
في هذه الحالة يقول: ما أيقظني إلا أنني أحسست شيئًا على صدري ، فأفقت فإذا هو ثعبان فمه أمام فمي ، وبقية جسمه ممتد بامتداد جسمي ، فرأيت بريق عينيه على ضوء القمر ورأيت لسانه وما يشبه الشوكتين فيه
كبير جدًا لو تحركت لقلتني فأيقنت بالهلاك
وقلت في نفسي: جئت لأحمي البستان من القردة فإذا بي سأذهب ضحية .
ثم تذكرت سلاحًا أعطاناه الرسول صلى الله عليه وسلم وأنا قد أهملته ؛ وهو دعاء نزول المنزل
ولكني قد أهملته نسيانًا والله تجاوز عن النسيان .
كل هذا في نفسي وأنا لا أتحرك .. لذلك فسأذكره بصدق ويقين .
فذكرته وقلت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .. فو الله ما أكملته حتى شعرت بشيء آخر يقفز على بطني فقلت هذه مصائب تتابعت وظننته ثعبانًا آخر ..
وإذا به قنفذ .. وبلادنا ليس فيها قنافذ أصلًا .. قفز وأدخل فم الثعبان في فمه ثم تدحرجا بعيدًا عني ، فقمت ولا أصدق أنني سلمت . وسألت الجماعة هل رأيتم قنافذ من قبل في بلادنا .. فقالوا: لا ، أبدًا .
"الجن وما يقال عنهم"العمري .
* فتاة رأت شريطًا ملقى على الأرض فركلته قائلة: أكيد للمطرب الفلاني أو الفلاني وكلهم عندي .
ثم قالت: آخذه وأسمع ما فيه .
فكان فيه كلام قيم في موضوع هام مؤثر .. كان سبب هدايتها بفضل الله .
"مجالات جديدة للدعوة"سعد البريك
* جاءت فتاة عمرها 17 عامًا مع عائلتها ، فقال أبوها: إنها لا تبصر ؛ ترى أمامها غشاوة فاقرأ عليها .
فقمت وقرأت عليها ونفثت في عينيها وسألتها: يا أختي ، تنظرين الآن ؟
قالت: لا .
فتذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فوضعت يدي على عينيها وقلت الدعاء ، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك .