بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
المقدمة:
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..
الحمدُ لله واهبِ الفضلِ للمحسنين ومزيدِ النِّعمة للشاكرين ومُزلفِ الجنَّة للمتَّقين ومُعدِّ المغفرة للذَّاكرين ومانح الأمن للمؤمنين .. حمدًا كثيرًا طيبًا إلى يوم الدِّين .. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فبعد ستة عشر يومًا من البحث والتدقيق ومن الدعاء والحمد أنهيت كتابة هذه القصيدة المتواضعة التي تتألف من واحدٍ وثلاثين بيتًا والمبنية على نظام (الشَّطرين) والموزونة على البحر الهزج مع مراعاة تفعيلاته وجوازاته وقد تمكنت بحمد الله تعالى وشكره أن أصيغ أبيات هذه القصيدة معتمدًا بذلك على الكتاب الكريم والسنة المطهرة ومستدلًا بما جاء فيهما ..
داعيًا الله أن أكون قد وفقت إلى ما يحبه ويرضاه ..
لا أريد أن أُطيلَ الكلامَ كثيرًا في المقدمة حتى لا يُذهب بجمال القصيدة وتملُّ النفسُ من قراءتها
فللكلام بقية بعد القصيدة ..
القصيدة على غرار قصيدة"أَيَا مَنْ يَدَّعَي الفَهْم".
فتقرأ بالوقف على نهاية التفعيلة الثانية من كل تفعيلتين حيث يتألف كل شطر من أربع تفعيلات .. وكما قمت بتمييز الحرف الأخير باللون الأحمر .. فالحرف الملون بالأحمر يوجب السكون والوقف ويوجب المزج مع الحرف الساكن الذي قبله ..