صفات نساء الجنة وصفات نساء النار [1]
أيتها الأخت المسلمة .. كلمتنا هذه تخصك من أجل أنك تمثلين نصف المجتمع، وتربين النصف الآخر ومن أجل أن أعداء الإسلام يوجهون إليك الأضواء ويريدون لك التفسخ والانحلال باسم الحرية.
أيتها الأخت المسلمة: سأعرض عليك صفات نساء الجنة .. وصفات نساء النار، فاختاري أنت الطريق قال تعالى: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 32، 33] فلا تخضعن بالقول المراد بالخضوع هنا أن ترقق المرأة صوتها أمام غير المحارم من الرجال أو تبتسم في وجوههم أو تمازحهم فيطمعوا فيها (وقرن في بيوتكن) ابقين في البيوت، فبقاء المرأة في بيتها خير لها فلا تزاحمي الرجال الأجانب ولا تكثري من الخروج بلا حاجة، وإذا خرجت لحاجة فاخرجي محتشمة والتبرج هو إظهار شيء من الزينة سواء زينة الجسم أو زينة الملابس فإخراج الذراع من شق العباءة تبرج، وكذلك إخراج جزء من الساقين أو النحر أو الشعر أو لبس الملابس الضيقة مثل البنطلون، أو الشفافة، وكذلك الذهب والطيب وسائر الزينة أمام غير المحارم تبرج.
أما نساء النار: فقد وصفهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث
(1) للشيخ عبد الله بن حمد الجلالي.