فهرس الكتاب
في أمريكا وقعت الواقعة، فما رآه العالم على الشاشات الفضائية التي كانت تنقل الحدث لحظة فلحظة، أَمْرٌ يكاد لا يصدقه الجميع، ومنهم محمد حسنين هيكل الذي قال: (( بقيت لبعض الوقت غير قادر على التصديق ) ). لقد أخذت المعلومات تتوارد على بصائر الناس والحقائق تتكشف؛ الولايات المتحدة تتعرض لأكبر هجوم صاعق في حياتها وعلى أراضيها، وفي أكبر مدينتين وأهم موقعين فيهما؛ وهما مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وبرجا التجارة العالمية. إنها كارثة حقيقية وقعت على رأس الولايات المتحدة، وبالتالي أخذت نتائجها تقع بسرعة على كواهل العالم كله.
ولا أدري إلى أي مدى تصل صحة ما نشرته إحدى الصحف حول نبوءة (( نوستراداموس ) )التي تقول ما نصه؛ (( في الشهر التاسع من بداية هذا القرن سيأتي ملك الموت العظيم من السماء ويحدث انهيار هائل في المدينة الجديدة العظيمة وتؤدي الفوضى إلى تمزيق التوأمين، وتبدأ الحرب الثالثة العظمى، والمدينة الكبيرة تحترق ) )
إننا لسنا بصدد مناقشة هذه الحبكة الدرامية التي تدخل في باب الإدهاش المطروح كثيرًا على البساط الإعلامي العالمي، وإنما غايتنا هي التركيز على مسائل ثلاث:
1ـ ما حدث بعد الحادي عشر من أيلول.
2ـ من قام بهذه العملية!!؟
3ـ العدوان على أفغانستان.
4ـ العدوان على العراق.