القاضى: هات شهودك فأحضرهم، فاستدعى القاضى أحد الشهود وقال له: انظر إلى الزوجة لتشير إليها في شهادتك، فقام الشاهد وقال للزوجة قومى واكشفى وجهك، فقال الزوج: ماذا تريد منها؟ فقال: انظر إليها وهى مسفرة لتصح عندي معرفتي بها، فقال زوجها: لا إني أشهد أنى لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها، فلما سمعت الزوجة ذلك أكبرته في زوجها، فقالت للقاضي: إني أشهدك على أنى قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه في مكارم الأخلاق).
مستصغر الشرر:
كل الحوادث مبداها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلب صاحبها ... فعل السهام بلا قوس ولا وتر
والمرء مادام ذا عين يقلبها ... في أعين الغيد موقوف على خطر
يسر مقلته ما ضر مهجته ... لا مرحبا بسرور عاد بالضرر.
حاربت نفسى:
قال الشاعر: يحيى السماوى:
حاربت نفسي قبل حرب عداتى ... ونصرت حرمانى على نزواتى
حررت روحى من قيود غائبى ... كى لا تكون أسيرة الرغبات
ونصبت فوق ربى الفضيلة خيمتى ... وجعلت أحداق الورى مرآتى
كم خضت حربا غير أن أشدها ... كانت محاربتى نوازع ذاتى
الدعاء والقدر:
عن أبى الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) .
أنعم أهل الدنيا:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ في النار صبغة ثم يقال له: يا ابن آدم: هل رأيت خيرًا قط؟ بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة فيقول له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب ما مر بى بؤسى قط، ولا رأيت شدة قط."