فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 60

علي بن صالح الجبر البطيّح

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده , وبعد:

عزيزي القارئ: يسعدني أن أساهم وإياك في إيصال هذا الجهد المتواضع إلى كافة شرائح المجتمع ليفيدوا منه , وأعتذر - حبيبنا - عن خروجه بهذه الصورة دون ترتيب أرتضيه , ولكنها خواطر ومتفرقات رتّبهالك نسيم صباح بعض أيام الإجازة الصيفية عام 1426هـ وقطعني عن استكمالها سفر ورحلة وبعد العودة استحسنت ( قف وتأمل ) اسمًا لها , وأرجو أن تجد فيها المتعة والفائدة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محبك / علي بن صالح الجبر البطيّح

روضة الإصلاح ( 1 )

أخي وحبيبي - قارئ هذه الأسطر - أجزم أنك تفرح بالهدية التي أشار إليها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في قوله ( رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي ) أجزم بفرحك في وقت قلّ فيه الناصح المبصّر بالعيوب , وضاع في زحمة المجاملين , لذا كن معي لنلتفت وإياك إلى إصلاح مايمكن إصلاحه وأجب بصراحة متناهية:

-هل تحب المسلمين جميعا ؟ إن كان نعم فهنيئا لك هذا القلب النظيف الذي يشبه في حاله قلب الصحابي الذي شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة , وإن كانت الإجابة ( لا ) فكم عدد من تكره وتبغض ؟ الأصل أن عددهم قليل , إذا كان كذلك , هل سبب ذلك منك أومنهم ؟ طبعا يحتمل هذا أو ذاك لايهمّ

في كلا الحالين أنت خاسر هذا ليس كلامي بل هو كلام الله في الحديث القدسي حيث ترفع الأعمال إلى الله كل اثنين وخميس إلا من كان بينهما خصومة فلا ترفع أعمالهما لأن الله يقول انظراهما حتى يصطلحا , لكن إذا لم يصطلحا فماالنتيجة ؟ هي أنك خاسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت