فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 60

بعلاج المشكلات التي تطرأ بين متخاصمين وبالذات من أهلك وذويك !

عند استلام الراتب والمكافأة ( 15 )

عندما تحين ساعة استلام الراتب في اليوم المعلوم لذوي الرواتب والمكافآت تتوارد في خاطري أمور عديدة , وهي وقفات عجلى من الأهمية بمكان:

1-الراتب كامل , فهل العمل مثله ؟ ألم يحدث تقصير وخلل ؟ وكيف أبرئ ذمتي لأن من قبض الأجرة حاسبه الله بالعمل ؟

2-هل دعوت الله تعالى عند استلامه أن يبارك لي فيه ؟ أم أنني اكتفيت بابتسامة وارتياح داخلي ؟

3-هل شكرت الله تعالى على هذه النعمة التي حباني إيّاها دون غيري من المعدمين المحتاجين ؟

4-هل فكرت في الصدقة وإطعام الطعام منه ولو بجزء يسير ؟

5-هل فكرت بأصحاب الديون التي التزمت بها لهم فقمت بسدادها قبل أن تتراكم , وقبل أن تفجأني المنية , فلقد تأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة على من كان عليه دين حتى تكفل أحد الصحابة - رضي الله عنهم - بسداده فقال: ( الآن برّت عليه جلدته ) ؟

6-هل أدخلت السرور على والديك وزوجتك وأولادك بشئ منه , ولو كان يسيرًا ؟

7-هل فكرت بالحقوق والواجبات الأخرى التي لايتم ّ أداؤها إلا بشئ من المال ؟

8-هل فكرت في دعم مايمكن دعمه من جهات خيرية أو حتى كفالة أيتام .. إلخ وذلك باقتطاع شهري ؟

9-هل فكرت بالابتعاد عن الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والكماليات و ...إلخ ؟

10-هل فكرت في إنفاقه كله في الحلال , والابتعاد عن الحرام والمشتبه ؟

11-هل فكرت بوضع الخطط المدروسة والاستراتيجيات الدقيقة في تصريفه بتوازن واعتدال لابفوضى وسوء تدبير ؟

أخي: تذكر هذه المطالب جيّدًا عندما تقبض هذا المال , فهو وديعة وأمانة ستحاسب عليها , فأعد للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا , وكلي أمل ألا تغيب عن ذهنك , ليس الآن وإنما قبيل قبضه وفقك الله , وبارك لك في مالك .

فكرة تساعدك على صلة الرّحم (16 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت