ومن 11 .... إلى 99، معدودها مفرد منصوب، يقال مثلًا:
أحدَ عشرَ كتابًا
خمسةَ عشرَ كتابًا
عشرون كتابًا
تسعة وتسعون كتابًا
والمئة والألْف، ومثناهما وجمعهما، معدودها مفرد مجرور، يقال مثلًا:
[مئةُ كتابٍ، ومئتا كتابٍ، وثلاثُ مئةِ كتابٍ (4) ] .
و [ألْفُ كتابٍ، وألْفَا كتابٍ، وثلاثةُ آلافِ كتابٍ (5) ] .
¨ تعريف العدد بـ [ألـ] :
ليس لتعريف العدد بـ [ألـ] أحكام خاصّة، فهذه الأداة تدخل على أوّل العدد عند تعريفه، مثل دخولها على سائر الأسماء عند تعريفها. ودونك الأمثلة:
العدد العقديّ: اشتريت العشرين كتابًا.
العدد المركب: اشتريت الثلاثة عشركتابًا.
العدد المعطوف: اشتريت الثلاثة والثلاثين كتابًا. (هنا عددان، كلّ منهما مستقل بنفسه - وإن جَمَع بينهما حرف العطف - فحقُّ كلٍّ منهما إذًا أن يكون له تعريفه) .
تنبيه: ليس لتعريف العدد المضاف نحو [خمسة كتبٍ] قاعدة خاصّة، فقد جاء عن فصحاء العرب، إدخال [ألـ] على الأوّل، وعلى الثاني، وعلى الاثنين معًا؛ فجاز أن يقال مثلًا: [اشتريت خمسةَ الكتبِ، والخمسةَ كتبٍ، والخمسةَ الكتبِ] (6) .
أحكام:
¨ العدد المركَّب: لا يكون إلاّ مفتوح الجزأين، نحو: [أربعَ عشرةَ، وأربعةَ عشرَ، والسابعَ عشرَ، والسابعةَ عشرةَ] . إلاّ ما كان جزؤه الأوّل مثنى، فيُعامل معاملة المثنى، نحو: [سافر اثنا عشر رجلًا، واثنتا عشرة امرأة، ورأيت اثني عشر مودِّعًا، مع اثنتي عشرة مودِّعةً] . أو كان جزؤه الأول منتهيًا بياء، فتبقى على ما هي، نحو: [الحادي عشر، والثاني عشر] .
¨ عشر: في العدد المركَّب، تُوافِق المعدود قولًا واحدًا، فيقال: [تسعة عشَر رجلًا، وتسع عشْرة امرأةً] .
وأمّا شِينها فتُفتح مع المذكر، وتُسكَّن مع المؤنث، سواء كان ذلك في عدد مفرد أو مركَّب.