فهرس الكتاب
ولا يستثنى من هذه القاعدة، إلا الألف المقصورة، فإنها تثبت إن كانت رابعةً، وتُحذَف إن وقعت خامسةً فصاعدًا. ففي تصغير نحو: [حبلى] ، تثبت فيقال: [حُبَيْلَى] ، وفي تصغير نحو: [خَوْزَلَى] : (مشية في تثاقل) ، تُحذَف فيقال: [خُوَيْزِل] ...
¨ كل اسم ثلاثي مؤنث، خالٍ من تاء التأنيث، إذا صغّرته ألحقتها به:
ففي تصغير: عين وأذن وسن ودار وشمس وهند، تقول: عيينة وأذينة وسنينة ودويرة وشميسة وهنيدة.
¨ يجوز التعويض عن المحذوف:
ما تَحذف منه لتصيّره أربعة أحرف، يجوز أن تزيد قبل آخره ياءً للتعويض عن المحذوف. مثال ذلك [سفرجل] ، وبالحذف [سفرج] ، ثم بالتصغير [سُفَيْرِج] ، ثم بزيادة الياء جوازًا [سفيريج] . ومثله: [عندليب] ، فبالحذف [عندل] ، ثم بالتصغير [عُنَيْدِل] ، ثم بزيادة الياء جوازًا [عنيديل] ...
إذا صغّرت اسمًا منتهيًا بحرفٍ منقلبٍ عن أصل، فأَعِدْه عند التصغير إلى أصله. وذلك نحو: [المَلْهَى] ، فإن الألف في الآخر، أصلها الواو: [المَلْهَو] ، لأنه من [اللهو] ، وتصغيرُه: [المُلَيْهِو] ، ولكن الواو تطرّفت بعد كسرة، فقُلِبت ياءً، فصارت [المُلَيْهِي] ، فإذا نكّرت ونوّنت قلت: [مُلَيْهٍ] .
وكذلك [الأعمى] ، فإنّ الألف في آخره أصلها الياء، لأنه من [عمِي] ، فتعاد عند تصغيره ياءً على الأصل أي [الأُعَيْمِي] . فإذا نكّرت ونوّنت قلت: [أُعَيْمٍ] .
¨ إذاصغَّرت اسمًا ثانيه حرف علّة، قلبته واوًا في الحالات الأربع الآتية دون غيرها:
أ- إذا كان زائدًا نحو: شاعر وخاتم، فتقول في تصغيرهما: شويعر وخويتم.
ب- إذا كان أصله واوًا نحو: باب وميزان، فتقول في تصغيرهما: بويب ومويزين.
ج- إذا كان مجهول الأصل نحو: عاج وصاب، فتقول في تصغيرهما: عويج وصويب.
د- إذا كان مبدوءًا بمدّة نحو: آدم وآخر، فتقول في تصغيرهما: أويدم وأويخر.
وأما في غير ذلك، فليس إلا قلب حرف العلة ياءً بغير تردد في كل حال، مهما يكن موقع حرف العلة من الكلمة، ومهما يكن أصله.