فهرس الكتاب
كل فعل غير رباعي (ثلاثي - خماسي - سداسي) ، فالهمزة الزائدة في أوّله وأوّل مصدره، هي همزة وصلٍ مكسورة. نحو: [اِشربْ، اِفتحْ، اِنطَلَقَ - اِنطَلِقْ - اِنطِلاق، اِستَخْرَجَ - اِستَخْرِجْ - اِستِخْراج] .
ولا تُضَمّ إلا في الأمر الذي عينُ مضارعه مضمومةٌ نحو: [يدخُل - اُدْخُلْ، يكتُب - اُكْتُبْ] ، والماضي الخماسي أو السداسي المبني للمجهول (7) نحو: [اُنْطُلِقَ - اُسْتُخْرِج] .
في الأسماء:
وهي سبعة: [اثنان واثنتان - وابن (8) - وابنة - وامرؤ وامرأة - واسم (9) ] . وهمزاتها مكسورة أبدًا.
في الحروف:
وذلك في حرف واحد هو: [ألـ] . والهمزة فيه مفتوحة أبدًا.
فائدة:
يُدخِل العربي همزة الاستفهام على [ألـ] ، فينشأ من التقائهما مَدَّة: [آ] . ففي نحو: [ أ + الكتاب خيرُ صديق؟ ] ، يقال: [آلكتاب خيرُ صديق؟] . ومنه قوله تعالى: ]آللهُ أَذِنَ لكم أم على اللهِ تفترون[
1-لا يغيّر من القاعدة شيئًا أن تلحق الكلمةَ تاءٌ مربوطة للتأنيث، نحو: [بنّاءة وسقّاءة...] .
2-يقولون: إن صحّت العين في الفعل، صحّت في اسم الفاعل، ولكن ليس عندهم من هذا إلاّ فعلان هما (عَيِن وعَوِر) !!
3-الجُؤار: رفع الصوت بالدعاء.
4-الإدغام في الكلمات الأربع - ونظائرها - على المنهاج في الإدغام.
5-في النطق بالعربية قاعدتان مطلقتان: [لا يُبْدَأ بساكن] ، فلا يقال مثلًا: [جْلِسْ] ، بل يقال: [اِجْلِسْ] . و [لا يُوقَفُ على متحرك] ، فلا يقال مثلًا في الوقف: [سافر خالدٌ] ، بتنوين الآخر، بل يقال: [سافر خالدْ] بتسكينه. ولا يقال في الوقف: [حفظ الطالب الدرسَ] بتحريك الآخر، بل يقال: [حفظ الطالب الدرسْ] بتسكينه.
6-إذا كانت الهمزة مما يُلفظ في البدء والحدر جميعًا، سمّوها: [همزة قطع] ، نحو: [أنا أُحِب أنْ أقرأ الأدب الأمويّ] . فكل همزة في هذه الكلمات الستّ همزة قطع.