فهرس الكتاب
2-ليس إعمال اسم المفعول ضربةَ لازِب، فالمتكلّمُ بالخِيار، إن شاء أَعْمَلَ فقال: [هذا مكسورٌ قلمُه] ، أو شاء أهْمَلَ فقال: [هذا مكسورُ القلمِ] .
الاسم الممدود وتثنيته وجمعه
الاسم الممدود: اسمٌ آخرُه ألِفٌ زائدة، بعدها همزة، نحو: [سماء - صحراء - بنّاء - قُرّاء (القُرّاء: هو القارئ الناسك) ] .
تثنيته وجمعه:
إذا ثنّيتَ الاسم الممدود أو جمعته:
· فإن كانت همزتُه أصليةً، بقيت على حالها قولًا واحدًا (1) . نحو: [قرّاءان - قرّاءتان - قرّاؤون - قرّاءات] .
· وإن كانت زائدةً للتأنيث قُلِبَت واوًا قولًا واحدًا نحو: [صحراء - صحراوان - صحراوات] و [حسناء - حسناوان - حسناوات] و [حمراء - حمراوان - حمراوات] (الأصل: صحر - حسن - حمر) .
· وإن لم تكن أصلية ولا زائدة، بل منقلبة عن واو أو ياء، فلك الخيار: تبقيها همزة أو تقلبها واوًا نحو: [كساء: كساءان أو كساوان] ، [غطاء: غطاءان أو غطاوان] ، [سماء: سماءان أو سماوان، وفي الجمع: سماءات أو سماوات] (2) .
استخلاص:
مَنْ كان يكره تشعيب القواعد، وتفريعَها، فليستمسك بما يلي:
-إذا كانت همزة الاسم الممدود أصلية لم تتغير عند تثنيته وجمعه قولًا واحدًا: [الأصلي لا يتغير] .
-فإن كانت زائدة للتأنيث، قُلبت واوًا، قولًا واحدًا.
-وأما في غير هاتين الحالتين، فلك الخيار: تبقيها همزة، أو تقلبها واوًا.
فائدة:
الهمزة في كلمة [عشواء] ونحوها، مزيدة للتأنيث، وحكمها - إذًا - هو حكم [صحراء وحسناء...] أي: أن تقلب همزتها في التثنية والجمع واوًا فيقال: [عشواوان - عشواوات] ، لكنّ اجتماع واوين يفصل بينهما ألف، يثقل في اللفظ، ولذلك قالوا أيضًا: [عشواءان - عشواءات] . وكلا الوجهين جائز.
1-الأصلي لا يتغيّر.