لذلك عزيزي الرائد … استعن على الإخلاص بدعاء الله الإخلاص ، فقبل كل عمل قل: اللهم اقبله مني ، حتى لو كان مباراة كرة قدم ، أو إعلان عن طبق خيري .
وتذكر مقولة (الرعية على دين الراعي) وتأملها جيدًا .
ما المقصود بالريادة؟ …… إن كثيرًا من الشباب - وللأسف - تعني الريادة عنده التسلط والأمر والنهي وعدم الجلوس مع الأقران والاحتكاك غير المجدي - أحيانًا - مع الكبار من الشباب مما يولد عنده حب الريادة وإن شئت قل الرئاسة ….
وهذا كله من الخلل في التربية ، إذن فالريادة تعني إدارة الأمور كما يراد منك في المركز على ضوء بعض النقاط التي سأذكرها لك لاحقًا إن شاء الله .
انتبه … أمر لابد أن تركز عليه جيدًا وهو أن أعضاء المركز أتوا برغبتهم وحبهم لاستغلال الأوقات ، وهم مع هذا أتوا بأفكار وأهداف وانطباعات تختلف من شخص لآخر ومن إنسان مستقيم إلى غيره من طبقات المجتمع وقد يحصل أحيانًا تقصير من أحدهم في مهمة مكلف بها ثم يلقى التعنيف واللوم من الرائد (والرائد لا يقصد إلا الإصلاح) فيقع في نفس هذا العضو أن هذا الرائد يريد كل شئ على هواه ....
أخي الرائد …. اعلم أن طلاقة الوجه وحسن المعاملة هي الأصل في التعامل مع المسلم ومع العامل الذي يعمل في المتجر أو الدكان وهو يتقاضى راتب شهري فكيف بعضو من أعضاء المركز أتي برغبته محبًا للخير وأهله ….
كلمتي لك …. أن تتجاوز عن الأخطاء العفويَّة وعن بعض التجاوزات وأن تلتزم الحكمة في التعامل مع تصرفات الأفراد ولا تستعجل في اتخاذ القرار والحكم ….. فأنت حفيد للرسل مبشرًا ولست منفرًا ، كما في وصية النبي صلى الله عليه وسلم"أيها الناس بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا".