الصفحة 18 من 21

فكم جروا على المسلمين من ويلات ، كم كانوا سببا في دمار بلاد المسلمين وقتل شعوبهم وتفريق صفهم وتوهينهم وتسليم البلاد للكافر البغي مع التعاون معه على المسلمين ..

يقول تعالى: ( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما * الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا) ، ( الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) .

وقد يغتر الإنسان بهم وبحلاوة منطقهم ولكنهم العدو يقول تعالى: ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) .

فلا يصح الاتكال عليهم ولا الاعتماد ، قال الله فيهم ( لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالًا ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ )

فالحذر الحذر منهم ومن أساليبهم خاصة في أوقات الفتن والتي تزداد فيها شوكتهم وتكثر فتنتهم .

18-التعوذ بالله من الفتن وتعلم الأذكار التي تحفظ المسلم . أنظر السؤال ( 21614 )

الحمد لله

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله كثيرًا من الفتن كما في حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن"رواه مسلم (2867) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت