وقال أبو بكر بن عياش: (( حج بالناس يزيد بن معاوية في سنة إحدى وخمسين واثنين وخمسين و(ثلاث) وخمسين.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: (( ثنا أبو كريب، ثنا رشيد الدين، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج: أن معاوية قال ليزيد كيف تراك فاعلًا إذ وليت؟ قال: (( يمتع الله بك يا أمير المؤمنين قال: لتخبرني. قال: كنت والله عاملًا فيهم عمل عمر بن الخطاب، فقال معاوية: سبحان الله، والله لقد جهدت على سيرة عثمان بن عفان فما أطقتها، فكيف بك وسيرة عمر؟
وقال الواقدي: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن العلي، قال: (( قال معاوية ليزيد وهو يوصيه عند الموت: يا يزيد اتق الله فقد وطأت لك هذا الأمر،(وتوليت)