الصفحة 15 من 60

ومكة فإنهم أصلك وعشيرتك، واحفظ لأهل الشام شرفهم فإنهم أنصارك وحماتك وجندك الذين بهم تصول وتنتصر على أعدائك، وتصل إلى أهل طاعتك، واكتب إلى أمصارك بكتاب تعدهم فيه منك المعروف فإن ذلك يبسط آمالهم، وإن وفد عليك وافد من الكور كلها فأحسن إليهم وأكرمهم فإنهم لمن وراءهم، ولا تعتمد قول قاذف ولا عاجل فإني رأيتهم وزراء سوء )) .

ومن وصية أخرى أن معاوية قال ليزيد: إن لي خليلًا من أهل المدينة فأكرمه قال: (( ومن هو؟ قال: عبد الله بن جعفر. فلما وفد -بعد موت معاوية- على يزيد أضعف جائزته التي كان معاوية يعطيه إياها، وكانت جائزته على معاوية ستمائة ألف فأعطاه يزيد ألف ألف. فقال له: (( بأبي أنت وأمي ) ). فأعطاه ألف ألف أخرى. فقال له ابن جعفر: (( والله لا أجمع(أمري) لأحد بعدك. ولما خرج ابن جعفر من عند يزيد وقد أعطاه ألفي ألف، رأى على باب بزيد بخاتى مبركات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت