نحن نحتاج إلى عرض سيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بشكل جديد تعرّف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبدعوته تعريفًا بسيطًا و صحيحًا ، وتدحض المزاعم والشبهات التي تثار حوله، بشكل مختصر ومباشر، وكل ذلك بلغة يسيرة وعصرية مناسبة، تصلح للنشر في ديار الغرب وتفتح لهم آفاق الحقيقة ..
ولقد كان كثير من الصحابة ـ رضي الله عنهم ، أيام جاهليتهم يسرفون في سب وشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - نظرًا للتعتيم الإعلامي الذي كانت تمارسه قريش على الرأي العام في الجزيرة ضد دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فضلاًَ عن الصورة المشوهة التي كان ينشرها صناديد قريش عن شخص الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حتى أصبح القاصي والداني يسمع فقط عن غلام قريش الكذاب الذي يدعي النبوة، وأن من الواجب اللغو والتشويش على دعوته ...
لكن بمجرد أن يتعرف هؤلاء الناس على شخص النبي - صلى الله عليه وسلم -ويحدثونه ويحدثهم ، سرعان ما تنكشف الحقيقة .. وتتجلى الشمس الجميلة في خدرها..
وأأمل من الله ـ تعالى ـ أن يهدي هؤلاء الذين أساؤا إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - لصبحوا لسانًا يدعو إلى دين محمد - صلى الله عليه وسلم -.. كما كان سهيل بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ لسانًا ضد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم هداه الله تعالى، فأصبح سهيل خطيب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أهمية البحث:
تنبع أهمية هذا البحث ؛ من كونه رسالة تعريف مبسطة لنبي الإسلام في وقت تكالبت فيه الأقلام المسمومة والألسنة الحاقدة للنيل من مكانة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..
والدراسة إذ تُّسْهم بمحاولة توضيح صورة نبي الإسلام للعالم، تنطلق من الإيمان بأهمية شهادات العلماء الغربيين المنصفين لنبي الإسلام- صلى الله عليه وسلم -.
فرب شهادة باحث غربي أوقع في قلوب الغربيين من نصوص إسلامية كثيرة ! أسباب اختيار موضوع البحث: