فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 20

أداءً وسماعًا, وترك سماع المعازف!!! (وهو المغني العالمي سابقًا) ,... وقد ترك المعازف وسماعها على أساس أنها شبهة لا أمر محرم قطعا!!,لأنه علم وقتها أن هناك من يقول أنها حرام وهناك من يقول بأنها حلال (1) , فأخذ الحيطة لدينه!!! وتركها (الله الله يا أبناء الإسلام والعبرة العبرة من تمسكه هذا,....فقد أصبح الكثير من أبناء الإسلام لا يأخذون بأمر الدين حتى عند اتضاح الحكم الشرعي وتأكد حرمة أو وجوب أمر ما) .

-التزامه بالسنة في هيئته بما في ذلك لباسه (2) .

-ترك التدخين مباشرة بعد هدايته.

-ترك أصدقائه السابقين محافظةً على إسلامه بعد أن رأى عدم استجابتهم, وخاف على أن يضعف إسلامه وهو معهم, مع أن هذا الأمر كان من أصعب الأمور على نفسه كما ذكر هو ذلك.

(1) - الغناء بالآلات المحرمة حرمه علماء الأمة وأدلة تحريمه قوية,... وأما الغناء الحالي المبتذل الذي يربي شباب الأمة على الميوعة ويحثهم ويحفزهم بشكل مباشر أو غير مباشر للوقوع في الحرام فلا يشك أبدًا في تحريمه, ويكفي في بيان شره أن يقال أنه من العيب والعار على امتنا أن تغني عن الحب والمحبوب بينما يقتل إخوانهم وأخواتهم بما فيهم أطفالهم الأبرياء, وتغتصب أخواتهم في شتى أنحاء العالم,...وأيضا كيف يُغني عن الحب والمحبوب بينما امتنا تعيش بشكل عام في بعد عن حقيقة دينها وفي ضعف وذل وهوان ووسط أخطارٍ عظيمة تحيط بها,...وأيضًا كيف ننشغل ونُشغِل بذلك بينما العالم بأسره يئن ويتخبط ونحن الذين أنيطت بنا مسؤولية حمل نهج الهداية والسعادة وإيصاله لكل العالم.

(2) - بينما إتجه يوسف إسلام بحرص وحماس شديدين!! نحو تطبيق السنة في لباسه, نجد الآن الكثير من أبناء وبنات الإسلام!!! يبتعدون عن ذلك, ويلبسون العديد من الألبسة التي سِمَتُها التشبه بالغرب أو لا يرضاها الشرع لغير ذلك من الأسباب,.... فهل من عبرة يا أبناء أمتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت