فهرس الكتاب
-محمد بن عبيد الشمري
-محمد بن عبدالله الدوسري
-محمد بن سعيد المالكي
-محمد بن تومان الجوفي
-محمد بن حميد الجهني
-محمد بن عمر الشمري
-محمد بن غنيم الشمري
-محمد بن عبدالله الشمري
-محمد بن عبدالله المطيري
-محمد بن عبدالله الفرحان
-محمد بن سعيد المطيري
-محمد بن سعيف الزهراني
-محمد بن ظافر الشهري
-محمد بن متولي البلوي
-محمد بن سعيد الحربي
-محمد بن عبدالواحد الجهني
-محمد بن عبدالله الحربي
-محمد بن معوض الجهني
-محمد بن محسن الجهني
-محجوب بن سفر الغامدي
-مذود بن سالم الشمري
-مرزوق بن عبد ربه الجهني
-مساعد بن عواد الجهني
-مسلم بن سليم الجهني
-مشلخ بن عروج الشمري
-مشلخ بن فهاد الشمري
-مشرف بن عواد الجهني
-مصلح بن صالح الحربي
-مصلح بن مفرح الحربي
-معتوق بن محمد الحربي
-معاشي بن عبدالباري الرويلي
-مفرح بن فالح الشراري
-نشا بن محمد الشمري
-هواد بن عبدالله الحربي
-يتيم بن جبر العنزي.
أما من أصيبوا بعاهات مستديمة فهم:
-عبيد بن علي الرشيدي أصيب بشلل في الدماغ
-علي بن سليمان العريفي قطعت رجله
-محمد بن معيتق الحربي فقدت يده اليمنى
-مسفر بن راشد الجهني عطبت رجليه وبقيّ مقعدًا
رحم الله الجميع برحمتع الواسعة وأسكنهم فسيح جناته جزاء تضحيتهم بأرواحهم .
4-ما قيل فيهم من أشعار:
الشعر إحدى الموارد التي يتسلى بها العقيلات ويستعينون بها على قطع المسافات الشاسعة بأسفارهم الطويلة وللأسف أنني لم أجد فيهم من الشعر الفصيح شيء ويبدو أن هذا الجانب إما أنه لم يدون ويتناقله الناس أو أنه لم يقل أحد فيهم من الشعر الفصيح شيء وهناك احتمال مرجح وهو أن دورهم القوي وذروة نشاطهم واكب عصر الركود الذي يسميه البعض عصر الانحطاط الأدبي كما صادف انتشار العامية والشعر العامي ولذلك كثر فيهم من يقوله وكثر استعمالهم له حيث يتغنون بالشعر للتسلية ويقولونه للدعابة والمزاح والمدح والهجاء وغير ذلك من الأغراض غير أن معظمه اندثر في ثنايا النسيان إلا ما كان من نتف متناثرة هنا وهناك جمعت نماذج منها مكتفيًا من القصيدة بالأبيات التي يرد فيها ذكر للعقيلات وقد رتبتها على الحروف الهجائية ليسهل الرجوع إليها وشرحها في نهاية الكتاب.
قال فهد بن مطلق الأزيمع يعني رفيقه سليمان بن عبدالله الخلف:
(1) رِجلَك اللي جاه من زايد خطاها * * * خابر شغلك على عوص النجايب