فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 208

1-الشداد: أو الكور أو النجيرة كلها مسمى واحد غير أن النجيرة أصغر قليلًا ولها بروز من الداخل. وهي أداة مصنوعة من ألواح الخشب حسب قالب معين بحيث يتناسب وتكوين جسم البعير سعة وضيقًا وهو مكون من أربع ظلاف كل ظلفتين مأسورتين لوحدهما برأس واحد أسطواني وبرأسه أكرة هذا الجزء المرتفع يسمى غرابة الشداد الأمامية والخلفية ويكون ارتفاعه ما بين 30-40سم وأكثر من ذلك وأقل، وأسفل الظلفتين ينفرج عن زاوية تتراوح ما بين 100-5140 وأقل من ذلك وأكثر حسب حجم ظهر البعير ويكون أسفل الظلفتين عريضًا يترواح عرضه ما بين 15-25سم أملسًا من الداخل بحيث يأتي على جنبي البعير الأماميتان والخلفيتان ويترك بينهما مسافة تتراوح ما بين 50-70سم بحيث يعطي لسنام المطية حرية فلا يضغط عليه تأتي أربعة أعصية مفلطحة من الخشب تسمى"المصاليب"كل اثنين في جهة أو جانب من الشداد بحيث يكون طرف أحد العصيين على كتف أحد الظلفتين والطرف الآخر قرب قاعدة الظلفة الثانية والعصا الآخر يأتي بالعكس بحيث يتعاقب العصيان في فرض بمنتصف كل منهما يزيد من تماسكهما مع الأسر، ويؤسر الشداد وتشد أجزاءه المشار إليها أما بالقد وهو جلد البعير النيئ أو بعصب رقبة البعير وظهره ذو اللون الأصفر الذي يسمى"الجلمد"وهو المفضل لدى الكثيرين وذلك لأنه أهش من القد فلو سقط الشداد عن المطية أمكن للجملد أن ينكر ويسلم خشب الشداد دون تلف بخلاف القد الذي قد يتكسر الشداد دون أن يتكسر هو ولا تخرج الأشدة بأنواعها المشار إليها آنفًا عن هذا الإطار إلا أن الشداد العقيلي المنسوب إلى العقيلات يكون أظرف من سواه ولا يحمل على الشداد الأحمال وإنما هو معد للركوب إلا إذا كان من نوع النجيرة فالشداد يكون من خشب الأثل والنجيرة تكون من خشب الطلح لأنها يوضع لها أكتاف من الداخل بخلاف الشداد وهي أصغر من الشداد الذي لا أكتاف له قليلًا ويمتاز الشداد الجباوي نسبة إلى مدينة جبة الذي يقول فيها الشاعر:

وِشْدَيِّدَهْ صِنْعْ أهَلْ جِبِّةْ * * * ما يثني الوَرْكْ رَكَّابهْ

ويكون تحت الشداد حشوة ظريفة تسمى البدد وتجمع على أبداد تقي جسم البعير من ظلفات الشداد وهي عبارة عن كيس صوفي محشي بشيء لين ومتى ضمرت إحدى جوانبه عوضت بما يعيد توازنها.

ويشد الشداد على المطية بالحبال الآتية:

(1) البطان وهو حبل يشد من مقدمة بطن البعير وأسفل الصدر مما يلي الكركرة أو الزور وذلك لتثبيت الشداد على ظهر البعير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت