الصفحة 22 من 41

143 -وفي ابن ماجه: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.

144 -وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: والمردان الحسان لا يصلح أن يخرجوا في الأمكنة والأسواق التي يخاف فيها الفتنة بهم ولهذا يقال: أن غض البصر عن المرأة والأمرد الحسن يورث ثلاث فوائد جليلة. أحدهما: حلاوة الإيمان ولذته. والثانية: يورث نور القلب والفراسة. والثالثة: يورث قوة القلب وثباته وشجاعته.

145 -ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: لعن الله من وقع على بهيمة ولعن الله من عمل عمل قوم لوط.

146 -وقال ابن يعقوب: رأيت رب العزة في النوم فقال لي لم لا تنهى عن النظر إلى الأحداث: فوعزتي إني لا أشغل بالأحداث إلا من باعدته عني.

147 -قال أبو العباس بن الهادي كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي في منزله فخرج يريد صلاة العصر ويدي في يده فمر ابن البرقي وكان غلامًا جميلًا فنظر إليه وهو يمشي إلى المسجد فقال:

لولا الحياء وأنني مستور ... والعيب يعلق بالكبير كثير

لحللت منزلها الذي تحتله ... ولكان منزلنا هو المهجور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت