الصفحة 31 من 77

(النوع الثاني)

المد المنفصل

وهو: ما اجتمع فيه حرف المد والهمزة في كلمتين نحو: بما أنزل، وقالوا آمنا، في أنفسكم،

سمي بذلك لانفصال حرف المد عن سببه، ويسمى مد البسط، لأنه يبسط بين الكلمتين بساطا فيفصل به بينهما، ويسمى أيضا مد الفصل، ومد حرف لحرف، ومدا جائزا، سواء كان الإنفصال حقيقيا بأن كان حرف المد ثابتا لفظا ورسما كما مثل أو حكميا بأن كان حرف المد ثابتا لفظا لا رسما، نحو: يأيها، أمره إلى، به إلا، ونحو: عليكم أنفسكم، عند من وصل الميم.

(النوع الثالث)

مد الروم

وهو: ما جاء فيه حرف المد قبل همزة مسهلة، نحو: هاأنتم، على قراءة من سهل همزة أنتم، وأدخل ألفا قبلها، سمي بذلك لأن القارئ، يروم بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.

(النوع الرابع)

مد التعظيم

وهو: في لا النافية، في كلمة التوحيد، نحو: لا إله إلا هو، لا إله إلا أنا، لا إله إلا أنت، لا إله إلا الله،

عند من يقصر المنصل، ويسمى مد المبالغة.

(النوع الخامس)

مد التبرئة

وهو: مد لا النافية للجنس نحو: لا ريب، ولا شية فيها، عند حمزة فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت