فهرس الكتاب
والتفخيم من الفخامة، وهي العظمة والكبر
فهو عبارة عن سمن يدخل الحرف فيمتلئ الفم بصداه
وقد اصطلحوا على استعمال التفخيم في الراء، والتغليظ في اللام
وهل الأصل في الراء التفخيم، فلا ترقق إلا لسبب أو أنها عرية عن وصفي الترقيق فتفخم لسبب وترقق لآخر؟
ذهب الجمهور إلى الأول، واحتج له بأن كل راء غير مكسورة فتفخيمها جائز وليس كل راء فيها الترقيق وبكونها متمكنة في ظهر اللسان فقربت بذلك من الحنك الأعلى فأشبهت حروف الإطباق، وبأنها حرف فيه تكرير، فإن كانت مفتوحة كان فتحها بمثابة فتحتين،
وذهب جماعة إلى الثاني، قال في النشر: والقولان محتملان اهـ
وأما اللام
فالأصل فيها الترقيق ولا تغلظ إلا لسبب هو مجاورتها حرف الاستعلاء وليس تغليظها حينئذ بلازم بل ترقيقها إذا لم تجاور حرف الاستعلاء لازم، وتغليظ اللام تسمينها لا تسمين حركتها وبه صرح الداني.