... ـ وإضافة بمعنى مِن ، كقولك: ثوب خزٍّ ، وتكة قرٍّ ، أي ثوب
... من خزٍّ .
... وغير المحضة على أربعة أضرب:
ـ إضافة اسم الفاعل إذا كان للحال أو الاستقبال ، كقولك: هذارجل ضاربُ زيدٍ غدًا أو الآن .
ـ وإضافة الصفة إلى ما بعدها ، كقولك: مررت برجلٍ حسنٍ وجهه .
ـ وإضافة الاسم إلى صفته في المعنى على سبيل الحذف ، كقولك: مسجدُ الجامع .
ـ وإضافة أَفْعَل إذا كان للمفاضلة ، كقولك: هذا رجل أَعلَم الناس
/ الحال على أربعة أضرب: 10 ب
... ـ حال متنقلة ، كقولك: جاء زيد راكبًا .
... ـ وحال مؤكدة ... ، كقوله [وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا ] [1] .
ـ وحال مقدرة ، كقوله تعالى:[ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي
... الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا ] [2] .
ـ وحال موطِّئة ، كقوله تعالى:[ وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ
... لِسَانًا عَرَبِيًّا ] [3] .
حدّ المضمر المنفصل: كلّ مكنىً يقوم بنفسه ، ولا يحتاج في الذكر به إلى غيره
حدّ الشرط ...: سبب يظهر عند وجود مُسبِب .
حدّ جواب الشرط ...: سبب يظهر عند وجوده سبب .
حدّ التعجب ...: ما خفي سببُه ، وخرج عن نظائره .
الأسماء على ثلاثة أضرب:
... ـ منها ما يوصف ولا يُؤكَّد .
... ـ ومنها ما يؤكّد ولا يُوصف ، وهي المضمرات .
... ـ ومنها ما يُوصف / ويؤكَّد ، وهو باقي المعارف . 11أ
أسماء التأكيد تسعة ، وهي: نفسه ، وعينه ، وكلُّه ، وأجمع ، وأجمعون ،
... وجمعاء ، وجُمَع ، وكِلا ، وكلتا .
... نفسه وعينه يؤكد بهما حقيقة الشيء ، والخمسة التي بعدها
... يؤكد بها ما يجوز تبعيضه ، وكلا وكلتا لتثنية المذكر والمؤنث،
وهما بالألف في الإضافة إلى الظاهر ، ويُعربان إعراب التثنية في الإضافة إلى المضمر .
حدّ النداء ...: هو رفع الصوت بأحد أركان المنادى ، تنبيها له على الإقبال .
حدّ الإعراب ...: هو معنىً يطرأ على الكلمة بعد تمام صيغتها .
حدُّ المُعرب ...: اختلاف آخره ، لاختلاف العوامل في أولها .
(1) البقرة 91
(2) هود 108
(3) الأحقاف 12