... ـ لمْ ولمَّا: وهما لنفي الماضي .
... ـ وما وليس: وكلاهما لنفي الحاضر .
... ـ ولا وأنْ ...: وهما لنفي المستقبل .
التنوين على خمسة أقسام [1] :
... ـ تنوين التمكن ، نحو: زيدٍ وعمرٍ .
... ـ وتنوين التنكير ، نحو: صَهٍ ومَهٍ .
... ـ وتنوين مقابلة [2] ، نحو: مسلماتٍ وصالحاتٍ .
... ـ وتنوين عِوض [3] ، نحو: يومئذٍ وحينئذٍ .
... ـ وتنوين ترنم ... ، كقول جرير: ( من الوافر )
مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ [4]
حد الإضافة ...: اختصاص أول بثانٍ داخل في اسمه ، معاقب للجزء منه ، وهو التنوين .
الاسم الواقع بع إذا: فاعل فعل مقدّر ، يفسِّره ما بعد الفاعل .
الفاعل مرفوع بإسناد الفعل إليه ، تقول: قام زيدٌ .
المفعول به / منصوب بوقوع الفعل عليه ، تقول: ضربتُ زيدًا . 2ب
المضاف مجرور بإضافة الاسم الأول إليه ، تقول: غلامُ زيدٍ .
حدّ المعرفة: ما خصّصَت شخصًا بعينه .
(1) أقسام التنوين ستة ، ذكر المصنف خمسة منها ، ولم يذكر التنوين الغالي ، ومثاله قول رؤبة بن العجاج: وقاتم الأعماق خاوي المخترقن .
(2) تنوين المقابلة: هو التنوين اللاحق لما جُمع بألف وتاء ( جمع المؤنث السالم ) ليكون في مقابلة النون في جمع المذكر السالم .
(3) تنوين العوض: هو ما يجيء بدلا من حرف أصليّ حُذِف ، كما في ( بواقٍ ) فقد جاء التنوين بدلا من حرف الياء ، عندما جُمعت الكلمة جمع تكسير ، وكذلك حذف كلمة ، ومجيء التنوين عوضا عنها ، كما في: قسمت المال فأعطيت كلاًّ نصيبه ، أي كل واحد ، وكذلك حذف جملة ، وذلك بعد كلمة إذ ، نحو: جاء الصديق وكنت حينئذ غائبا ، فقد حذفت جملة أو أكثر بعد إذ ، وجاء التنوين عوضا من المحذوف ، وأصل الجملة: جاء الصديق وكنت حين إذ جاء الصديق غائبا .
(4) ذو طلوح: مكان بعينه ، سمي كذلك لكثرة ما فيه من شجر الطلح ، والبيت من شواهد سيبويه ، الكتاب 4/206 ، أمالي ابن الشجري 2/ 39 ، ديوان جرير ، ص 385