أو ظرفا ، و ( لا ) فرع على إنّ في العمل ، فتنصب الاسم ، وترفع الخبر ، فتقول: لا رجلَ أفضلُ منك ، وعلى هذا تجري ، وعملها بالفرعية من حيث إنها ضدّ إنّ في المعنى ؛لأن الشيء يُحمل على ضدّه ، كما يُحمل على نظيره ، ونقصت عن إنّ من حيث إنّ اسم لا مبني معها ، وليس كذلك إنّ واسمها ؛ لمكان أصليتها، وقد أنشدوا على ذلك [1] : (الطويل)
... فلا أبَ وابنًا مثل مروان وابنهِ إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا
... فتنصب بها بغير تنوين ، فاعرف ذلك تُصِب ، إنْ شاء الله تعالى .
والحمد لله رب العالمين ،
وصلى الله على سيدنا
محمد النبي الأميّ ،
وآله أجمعين ،
وسلِّم
تسليما .
(1) البيت للكميت بن معروف الأسدي ، ومروان: هو مروان بن الحكم ، وابنه: عبد الملك ، والرداء: الثوب يُلتحف به ، والإزار: مثله ، والبيت من شواهد الكتاب 2/285 ، وابن يعيش 2/101 ـ 102 ، وخزانة الأدب 4/67 . الموسوعة الشعرية .