فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 765

بل حكى الله تعالى عن الكفار عموما، تهديدهم لأهل الحق من الأنبياء الرحماء الذين جاءوهم بالرحمة والخير، بإخراجهم من أرضهم، ما لم يتركوا دين الرحمة الذي جاءوهم به ويعودوا إلى ملة الكفر والعذاب، كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ} . [إبراهيم: 13] .

وقال تعالى عن قوم لوط -وقد دعاهم لوط -عليه السلام- إلى الطهر والعفة والبعد عن فعل الفاحشة المنكرة- الذين سخروا من دعوته لهم إلى التطهر من الفاحشة: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} . [الأعراف: 82]

وقال تعالى -مسليا رسوله -صلى الله عليه وسلم- وقد أخرجه قومه من أحب بلد إليه -المسجد الحرام-: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ} . [محمد: 13]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت