الصفحة 163 من 173

1772- قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَزَادَنِي مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّ فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلْقَى عَقْرَى مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَكُمْ ثُمَّ قَالَ كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَانْفِرِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ قَالَ فَاعْتَمِرِي مِنْ التَّنْعِيمِ فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا فَقَالَ مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا (1) .

27-كِتَابُ الْمُحْصَرِ وَجَزَاءِ الصَّيْدِ

1-بَاب إِذَا أُحْصِرَ الْمُعْتَمِرُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

27-كِتَابُ الْمُحْصَرِ وَجَزَاءِ الصَّيْدِ.

1-بَاب إِذَا أُحْصِرَ الْمُعْتَمِرُ وَقَوْلِهِ تَعَالَى فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ وَقَالَ عَطَاءٌ الْإِحْصَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (2) يَحْبِسُهُ (3) .

(1) هذا الحديث من الأدلة على أن الحائض يسقط عنها طواف الوداع.

(2) قال أبو عبد الله (حصورا) لا يأتي النساء.

(3) من عدو أو مرض أو غير ذلك؛ لضياع النفقة وضلال الطريق، وهذا هو المختار. وقيل الإحصار خاص بالعدو، كما وقع للنبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديبية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت