فهرس الكتاب
1555- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ أَنَّهُ قَالَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ (1) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ أَسْمَعْهُ (2) وَلَكِنَّهُ قَالَ أَمَّا مُوسَى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذْ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي (3) يُلَبِّي (4) .
31-بَاب كَيْفَ تُهِلُّ الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ؟
(1) وهذه علامة ظاهرة، وهي أنه ( مكتوب بين عينيه كافر ) ، يقرأها كل مؤمن أميًا كان أو كاتبًا، والعلامة الثانية أن عينه اليمنى عوراء منخسفة، يراها كل أحد، فهاتان علامتان للدجال الذي يخرج في آخر الزمان خلّة بين الشام والعراق فيزعم أولًا أنه نبي، ثم يدعي أنه رب العالمين، وهو مكبل بالحديد في إحدى الجزر على ما حديث الجسّاسة، فإذا أذن الله له بالخروج خرج، والمراد بالإذن هنا الإذن الكوني لا الشرعي.
(2) وقد ثبت في الأحاديث وإن كان لم يسمعه ابن عباس .
(3) في الحديث: أن التلبية في بطون الأودية من سنن المرسلين، وأنها تتأكد عند الهبوط كما تتأكد عند الصعود، وفيه أن التلبية تكون في الهبوط، كما أن التسبيح يشرع في الهبوط؛ لما في التسبيح والتلبية من تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به من السفول وغيره.
(4) هذا قطعة من حديث.