الصفحة 60 من 173

1596- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ (1) مِنْ الْحَبَشَةِ .

50-بَاب مَا ذُكِرَ فِي الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

1597- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ (2) وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ .

51-بَاب إِغْلَاقِ الْبَيْتِ وَيُصَلِّي فِي أَيِّ نَوَاحِي الْبَيْتِ شَاءَ

(1) أي دقيق الساقية كما في الرواية الأخرى.

(2) يبين عمر أنه إنما قبل الحجر تأسّيًا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- لا لأنه يضر وينفع، وكذلك الكعبة أحجار مخلوقة ندور عليها ونطوف بها امتثالًا لأمر الله نرجو ثوابه ونخاف عقابه، وقد ورد أن الحجر نزل من الجنة أشد بياضًا من اللبن فسوّدته خطايا أهل الشرك أو بني آدم فأمر إبراهيم -عليه السلام- أن يضعه في مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت