فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 38

قال وهكذا جاء الحديث دري مرفوعة الدال لا تهمز وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما

( إن الرجل من أهل عليين )

: أي من أهل أشرف الجنان وأعلاها من العلو وكلما علا الشيء وارتفع عظم قدره

( ليشرف )

: بضم المثناة التحتية وكسر الراء والإشراف الاطلاع يقال أشرفت عليه اطلعت عليه كذا في المصباح

( على )

: من تحته من

( أهل الجنة فتضيء الجنة )

: أي تستنير استنارة مفرطة

( بوجهه )

: أي من أجل إشراق إضاءة وجهه عليها

( كأنها )

: أي كأن وجوه أهل عليين

( كوكب )

: أي ككوكب ( دري ) : نسبة للدر لبياضه وصفائه أي كأنها كوكب من در في غاية الصفاء والإشراق والضياء . قاله المناوي ( دري مرفوعة الدال لا تهمز ) : بصيغة المجهول أي بغير همزة .

قال البغوي في تفسير سورة النور . دري بضم الدال وتشديد الياء بلا همز أي شديد الإنارة نسب إلى الدر في صفائه وحسنه وإن كان الكوكب أكثر ضوءا من الدر .

وقرأ أبو عمر والكسائي: دريء بكسر الدال والهمزة .

وقرأ حمزة وأبو بكر بضم الدال والهمزة , فمن كسر الدال فهو فعيل من الدر أو هو الدفع لأن الكوكب يدفع الشياطين من السماء , وشبهه بحالة الدفع لأنه يكون في تلك الحالة أضوأ وأنور , ويقال هو من درأ الكوكب إذا اندفع منقضا فيتضاعف ضوءه في ذلك الوقت . وقيل درئ أي طالع يقال درأ النجم إذا طلع وارتفع , ويقال درأ علينا فلان أي طلع وظهر . فأما رفع الدال مع الهمزة كما قرأ حمزة قال أكثر النحاة هو لحن لأنه ليس في كلام العرب انتهى

( وإن أبا بكر وعمر لمنهم )

: أي من أهل عليين

( وأنعما )

: أي وزادا وفضلا عن كونهما أهل عليين .

ومن قوله وإن أبا بكر إلخ من ألفاظ بقية الحديث .

قال ابن الأثير: أي زادا وفضلا يقال أحسنت إلي وأنعمت أي زدت علي الإنعام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت