فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 38

وقال البيضاوي: وتذكير الخطاب على المعنى وقرئ بالتأنيث للنفس انتهى وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { بلى قد جاءتك آياتي } : بنصب الكاف { فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين } : بنصب التاء فيهن كلهن انتهى . وقال شيخ شيخنا السيد محمود الآلوسي في تفسيره روح المعاني: وتذكير الخطاب في جاءتك على المعنى لأن المراد بالنفس الشخص وإن لفظها مؤنث سماعي وقرأ ابن يعمر والجحدري وأبو حيوة والزعفراني وابن مقسم ومسعود بن صالح والشافعي عن ابن كثير ومحمد بن عيسى في اختياره والعبسي جاءتك إلخ بكسر الكاف والتاء وهي قراءة أبي بكر الصديق وابنته عائشة وروتها أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم , وقرأ الحسن والأعمش والأعرج جاءتك بالهمزة من غير مد بوزن فعتك وهو على ما قال أبو حيان مقلوب من جاءتك قدمت لام الكلمة وأخرت العين فسقطت الألف انتهى .

قال المنذري: قال أبو داود هذا مرسل الربيع لم يدرك أم سلمة .

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هارون بن موسى النحوي عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن عائشة رضي الله عنها قالت

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها فروح وريحان

( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها )

: أي في سورة الواقعة

( فروح )

: أي بضم الراء قاله السيوطي , والقراءة المشهورة بفتح الراء . قال البغوي: قرأ يعقوب بضم الراء والباقون بفتحها , فمن قرأ بالضم قال الحسن معناه يخرج روحه في الريحان وقال قتادة الروح الرحمة أي له الرحمة , وقيل معناه فحياة وبقاء لهم , ومن قرأ بالفتح معناه فله روح وهو الراحة وهو قول مجاهد . وقال سعيد بن جبير: فرح . وقال الضحاك مغفرة ورحمة انتهى

( وريحان )

: أي وله استراحة وقيل رزق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت