الصفحة 10 من 413

مقررات الأمم والخروج علي ميراث مؤسسات التأريخ، أو بالكذب الخالص والإفتراءات المرسلة أن يدلل علي انكاره لسنة النبي (صلي الله عليه وسلم) لأن صرح هذه السنة هو الشوكة العالقة في حلقه والغصة في قلبه وهي التي تكشف بجانب المعاني الحقيقية للقران أوهامه وخيالاته ومخططاته مع زعمائه اليهود وبايبس الصهيوني، فكان ولا بد أن يدعي هذه الإدعاءات الغير معقولة والتي لا يمكن قبولها في أي عقيدة وأي منهج من مناهج التأريخ ومؤسساته، إذ كيف تكون هذه الأحاديث كما يزعم بقوله: (ولأن تلك الأحاديث أكاذيب في نسبتها لخاتم النبيين ولا أصل لها في الاسلام أو العقل أو المنهج العلمى) قلت البنداري: وقد أقرت المؤسسات التأريخية منهج تدوينها وطريقة ثبوتها لدرجة أن بعضهم قد قرر أن طريقة المؤرخين المسلمين الذين تناقلوا سنة نبيهم وسيرته لم يسبقهم إليها أحد ولم يأتي بعدهم أحد في دقتها، ومنهجيتها وموافقتها للمنهج العلمي الصحيح، بل وقام تدوينها علي أساس المنهج العلمي الصحيح للتحمل والأداء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت