الصفحة 109 من 413

ذلك لأن تساوياهما جدلا يجعل من التنزيل بالإجمال الأولوية في الحدوث والأحقية في التنزيل، كما يحيل فارق الزمان في تنجيمه (ال 23 سنة إلي انعدام الزمن وعبث إمكانيته لكنه وقع وكان ممكنا، لذا ففرض الإجمال في تنزيل القرآن، فرض باطل وعليه ففرض انعدام النسخ الذي هو من تبعات الإجمال هو فرض باطل قامت علي بطلانه كل الأدلة حتي دليل التنجيم في نزول القران) لكن الله تعالي قرر عدم نزوله مجملا في قوله تعالي: (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا(105) وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا {س} (109) الإسراء106، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت