الصفحة 132 من 413

29_ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ المجادلة12

_ إن كل ما قدمنا من الآيات يحتوي صراحة علي، عصمة الرسول من الشيطان ومن الناس بل وتشير الآيات الكثيرة الي الامر بتوقير النبي (صلي الله عليه وسلم) والتقديم بين يديه عند مخاطبته، وأن لا نجعل دعاء الرسول بيننا كدعاء بعضنا الي بعض، وَأُوْلَئِكَ (الرسول والذين آمنوا معه) لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، والنهي عن خيانة الله ورسوله، وهو الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وقد أمر َالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ أن يعَزَّرُوهُ وَينَصَرُوهُ وَيتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ (الأعراف157) ، وَمَن يُشَاقِقِه أي الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ يوَلِّهِ الله مَا تَوَلَّى وَيُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا النساء115، وهكذا من كل الايات التي تدل علي تفضيل الله تعالي لهذا النبي وعصمته وانتفاء امكانية أن يتسرب اليه الشيطان، أو يلقي في أمنيته. إن كل قول النبي (ص) هدي ورشاد قال تعالي (وَالنَّجْمِ إِذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت