فهرس الكتاب
الْبَاطِلَ)، فكيف بصبحي يفتري علي الله الكذب ويقول بالنص (والله تعالى لا يحذف هذا الوحى الشيطانى ولكن يسمح بوجوده إلى جانب الوحى الصادق لتتم عملية الاختبار،) ، ويستأنف منكر السنة قوله: فالمشرك ينخدع بالوحى الضال [قلت البنداري: لقد خلق صبحي منصور قضية من نسج خياله وسماها (الوحي الضال) ، وقلب مجرد القاء الشيطان في أمنية من تمني مرة من الرسل السابقين الي منهج شيطاني افترض أن الأنبياء والرسل كانوا يعيشون فيه معرضين عن الحق، بل يشير تصوره الأعمي إلي أن الشيطان صار له منهج وشريعة يتلقاها الأنبياء والرسل سماها هذا الخرف (الوحي الضال) وقدرها فيما سيرد من كلامه بأنها آلاف الأطنان من الأحاديث الشيطانية؟!! وكأن الأنبياء قد تفرغوا للشيطان يتلقون منه آلاف الأطنان من المقولات والأحاديث الضالة كما يزعم] يقول هذا الخرف عن هذا الوحي الضال المزعوم: ويتمسك به ويصغى إليه وفى سبيله يضحى بما يعارضه من كتاب الله. أما المؤمن الصادق فيتمسك بالقرآن ويزداد إيمانا به، ويعلم أن القرآن حق اليقين حين أخبر سلفًا عن كيد الشيطان ونشره للأحاديث