فهرس الكتاب
ثم يقول صبحي: وأهمية هذه الروايات في كونها تستعمل كلمة نسخ بمعنى كتب فيما يخص المصحف [وأقول البنداري / ما زال الصبحي يعيش الوهم بفهم متخلف يحاول فرضه علي المسلمين وعلي مقررات اللغة ولسان القرآن فكلمة نسخ لا تعني كتب مطلقا بل تعني صنع نسخة (وصنع النسخة يحدث بوجود أوراق أو ألواح فارغة يحولها الناسخ الي نسخة أو أوراق أو ألواح ممتلئة، يتحقق بها محو حال الورق أو الألواح من فارغة قبل عملية التحويل الي ممتلئة بالقرآن بعد التحويل هذه هي صناعة النُسَخ]
ويستكمل صبحي: فيقول أو القرآن. إلا أن العصر العباسى ما لبث أن غير المفهوم إلى النقيض تمامًا.
6 -رابعًا: الجذور الدينية والتاريخية
رابعًا: الجذور الدينية والتاريخية للقائلين بحذف الأحكام تحت دعوى النسخ في عصر الرسول عليه السلام كره المشركون ما أنزل الله وطالبوا بالإتيان بكلام آخر غير القرآن، أو بحذف بعض القرآن، وجاء الرد بأن النبى لا يملك ذلك وأنه متبع للوحى يخاف عذاب يوم عظيم. يقول الله