الصفحة 199 من 413

نفسه، وكذلك التشريع بعد أن اكتمل وارتفع الوحي ومات النبي (صلي الله عليه وسلم) .

_ وفي سورة الرعد / 39 يقول تعالي (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَاتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ(38) يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) / الرعد/39، فأطلق الله تعالي قدرته في محو وإثبات ما يريد أليس عنده أم الكتاب؟ فأي وضوح بعد ذلك وأي بيان أنصع من الضوء في أن الله تعالي ينسخ أو يثبت ما يشاء من آيات, ثم يقول احمد صبحي: وتردد في القرآن أن كلام الله لا مجال فيه للتبديل أو الحذف أو الإضافة يقول تعالى {وَتَمّتْ كَلِمَةُ رَبّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لاّ مُبَدّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ} (الأنعام 115 [تعليق البنداري /: يفهم احمد منصور نفس الفهم الخاطيء فالآية تتكلم عن انعدام قدرة أي أحد من المخلوقات ملائكة كانوا أو جن أو بشر علي تغيير شيء أو تبديله لكلمة من كلمات الله , وهي بالطبع لا تعني انعدام قدرة الله علي أن يبدل هو بعض كلمات التشريع القرآني أو أي شيء في الوجود فقدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت