الصفحة 20 من 413

أحمد صبحي منصور من العابثين بلغة القرآن والمؤلفين باطلا فيها) أقول وقوله المخزي هو: والمعنى المألوف للنسخ هنا هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها. وأنت تري أن حجته لم تتجاوز

(أ) المعني المألوف ...

(ب) في لغتنا العادية ...

(ج) ثم لجأ إلي خصلته الخطيرة في الإفك والكذب فقال (وهذا في اللغة العربية التى نزل بها القرآن والتى لا تزال نستعملها) والكذبة الكبري هنا أن اللغة العربية التي نزل بها القرآن والتي يزعم أنه لم نزل نستعملها هي: أن نسخ جاءت بمعني محا وأزال، وأن الأصل المعجمي اللغوي في مادة (ن _ س_ خ) هو المحو والإزالة حتي في معرض استخدامها الإستثنائي بما يشير الي الإثبات والكتابة (فلم يزل معناها المحو والإزالة ساطعا لامعا لا ينطفئ أبدا، لأن عملية المحو(النسخ) هي إجراء يلزم فيه صفحة (لوح) ، وقلم، ومنهج مكتوب، وكاتب فإذا أراد الإثبات فقط بغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت