الصفحة 204 من 413

5_ انتفاء أي شائبة فيه واحتواؤه عل كل ما سيعبده الناس به وامتلاؤه بالمعجزات الباقية الي يوم القيامة وأكثر من ذلك؟! ّ!

6_ إرادته سبحانه برفع الوحي وموت النبي (صلي الله عليه وسلم) ثم:

7_ إحكامه المنظور للناس من الكتاب: هنا وهنا فقط قد تم الكتاب وأحكمت آياته ولا مبدل لكلماته.] ثم يعك أحمد صبحي فيقول قصصه المشهورة عن العصر العباسي والعصر الشبساسي ووجع الدماغ اللي هو فيه والوهم الذي يعيشه، يقول: وبعد عصر النبوة والخلافة الراشدة انشغل المسلمون بالفتوحات والصراعات الداخلية إلى أن استقرت أمورهم نسبيًا في العصر العباسى حيث تم صبغ المجتمع المسلم بطابع ثقافى دينى استمر حتى يومنا هذا. [تعليق البنداري: يتكلم الصبحي علي أمة الاسلام بعد النبي (صلي الله عليه وسلم) وكأنها تفلتت من عقال، وكأنها لم يتأصل فيهم منهج رباني أعده الله علي مكث 23 سنة، فتصور أن تابعي عصر النبوة من الصحابة وكبار التابعين قد ماجوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت