الصفحة 28 من 413

والأَصل نُسخَةٌ والمكتوب عنه نُسخة لأَنه قام مقامه (قلت أي أزيلت حالة صفحة المنسوخ فيه بالمنسوخ منه إذ قام مقامه حرفًا بحرف) والكاتب يسمي كاتبا إذا قصد به الإثبات بالتدوين بالقلم، ويسمي ناسخ ومنتسخ إذا قصد بفعله محو لون الصفحة وإزالة فراغها بما يخطه هو فيها فيملؤها بمنهجه: ... والاستنساخ كتب كتاب من كتاب (قلت البنداري: يعني تبدل حال ألواح الكتاب الثاني بما نقل في صحائفه من الكتاب الأول) وفي التنزيل (إِنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون أَي نستنسخ(أي نصنع صحائف الكتاب الممتلئ بأعمالكم التي سجلها الملائكة الحفظة بعد أن كان فارغا فيثبت عند الله نسخة) ، والنَّسْخ إِبطال الشيء وإِقامة آخر مقامه/ وفي التنزيل (ما نَنسخْ من آية أَو نُنسها نات بخير منها أَو مثلها) والآية الثانية ناسخة والأُولى منسوخة وقرأَ عبدالله بن عامر ما نُنسخ بضم النون يعني ما ننسخك من آية والقراءَة هي الأُولى ابن الأَعرابي (النسخ تبديل الشيء من الشيء وهو غيره) ونَسْخ الآية بالآية إِزالة مثل حكمها والنسخ نقل الشيء من مكان إِلى مكان وهو هو قال أَبو عمرو حضرت أَبا العباس يومًا فجاء رجل معه كتاب الصلاة في سطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت