عدم معرفتها بالقرآن. لكنهم لم يفعل المسلمون ذلك بسبب العداء الشديد بينهم وبين القرآن الكريم. الدليل على هذا انهم حاربوا القرآن الكريم بأكاذيب شتى منها الحديث والتفسير والتأويل والنسخ بمعنى الحذف والالغاء. [قلت البنداري: سيأتي الكلام علي أباطيله في النسخ بمشيئة الله بعد عدة صفحات] ، ويستأنف فيقول: مالم يجدوه في القرآن موافقا لأهوائهم صنعوا له أحاديث وجعلوها تنسخ أى تلغى أحكام القرآن. وما يخالفهم من آيات القرآن الكريم لم يستطيعوا حذفها لأن الله تعالى هو الذى تولى حفظ كتابه فقاموا بتحريف المعنى بادعاء النسخ أى الحذف والألغاء، أوبدعوى التأويل، أو التفسير. وتحت اسم"علوم القرآن"وضعوا أكاذيب لا تخطر الا على بال ابليس نفسه. يكفى انك اذا قرأت بضع صفحات من"الاتقان في علوم القرآن"للسيوطى أو الباقلانى لتشككت في سور القرآن، واذا كنت لا زلت محتفظا بعقلك لتساءلت عن تعليل تلك الكراهية الشديدة للقرآن. ثم تغضب بعض الماعز اذا هاجم بعض المستشرقين الاسلام مستشهدين بما يقوله أولئك الأئمة المقدسون! اذا كنتم - ايتها الماعز- تحبون الاسلام فادفعوا عنه أولا الظلم